نارُ البُعدِ
هَوِّنِي عَلَى قَلْبِي فَإِنِّي
أُقَاسِي نَارَ بُعْدِكِ فِي كِيَانِي
وَقَدْ سَطَرَ القَضَاءُ عَلَيَّ حُزْنِي
وَأَوْدَعَ فِي الضُّلُوعِ لَهِيبَ شَانِي
أَخُطُّ عَلَى الدُّفُوفِ سُطُورَ شَوْقِي
لَعَلَّكِ تَلْمَحِينَ مَدَى حَنَانِي
وَأَرْسُمُ مِنْ هَوَاكِ رُؤَى فُؤَادِي
وَأَحْفَظُ مِنْ جَمَالِكِ كُلَّ مَعَانِي
أَحَبَبْتُكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَزُولُ
فَصَارَ هَوَاكِ فِي رُوحِي أَمَانِي
وَلَيْتَ الصَّمْتَ يَكْشِفُ مَا أُخَبِّي
وَيُظْهِرُ مَا أَخَفْتُهُ بِجَنَانِي
رِفْقًا بِقَلْبٍ أَضْنَاهُ هَجْرٌ
وَأَذْكَى فِي الحَشَا نَارَ التَّدَانِي
بَقِيتُ وَحِيدَ لَيْلِي بَعْدَ وَصْلٍ
أُرَتِّلُ لَوْعَتِي فِي كُلِّ آنِي
وَأَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَعَطْرَ وَدٍّ
وَكُنْتِ لِنَاظِرِي نُورَ الأَمَانِي
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق