نص بعنوان / أجراس
تلاشت أشعة الشمس
حمرة الوداع المؤنس
لتشتعل دقات الأجراس
لا شيء غير ذاك العريس
قلمي و أفكاري خير جليس
أهرب من ظلام دامس
ذاك الذي غرس
في روحي و الأنفاس
مسامير تؤلم النبضات
إلى قلمي أهرب من هذه الحياة
بخيالي أسطر أروع الحكايات
ضحكات فرشات
أنغام عصافير مهاجرة
تبحث عن دفء الأوقات
و طفلة تداعب خصلات
دمية مبتورة الصوت
تكلمها
تحكي لها
كأنها رفيقة لبيبة
قلمي ينسج خيوطه من نبض الروح
من ذاكرة مملوءة بالمتناقضات
كمحطة قطار تعج بضجيج العابرين
بملامح و حقائب مملوءة بالحنين
اكتب قلمي
سطر هموم رحلتي
فصولي خوفي
رعشة نبضي
و رجفة تزلزل
تبعثر حروفي
لأعود أرتبها
أجمع شتاتها
ارتق أوجاعها
لأنسج بعضا من أمنياتي
من خيباتي
من سقوطي
كان و ما يزال
ضباب يجعل من خطواتي
تمضي في طريق مجهول العنوان
لكني ماضية كطفلة تطارد الفراشات
غير آبهة لما في جعبة الساعات
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق