الأحد، 9 أغسطس 2026

محبتي ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 مُحَبَّتِي

كَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَالدَّمُ اخْتَلَطَ بِهَا

وَقَلْبِي يُنَادِي فِي الْهَوَى ذِكْرَاهَا

عَيْنِي لَا تَرَى فِي الْوَرَى غَيْرَ وَجْهِهَا

وَشَفَتَايَ لَا تَنْطِقُ إِلَّا هَوَاهَا

هِيَ الْبَدْرُ يَكْتَمِلُ الْحُسْنُ مِنْ ضِيَاهَا

وَنُورُ الْقَمَرِ اسْتَمَدَّ مِنْ سَنَاهَا

قَلْبِي تَغَزَّلَ فِي جَمَالِ صِفَاتِهَا

وَذُبْتُ أَنَا مِنْ سِحْرِهَا وَبَهَاهَا

هِيَ الْعَرُوسُ بِكُلِّ وَقْتٍ زَاهِيَةٌ

لَهَا سِحْرُهَا وَالْحُبُّ فِي مَعْنَاهَا

وَالشَّمْسُ تَسْطَعُ مِنْ جَلِيِّ بَهَائِهَا

وَالْبُلْبُلُ يَخْجَلُ مِنْ عَذْبِ غِنَاهَا

مَحْبُوبَتِي أَنَا عُمْرِي لَهَا أَبَدًا

وَرُوحِي تُرَدِّدُ دَائِمًا نَجْوَاهَا

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق