الاثنين، 10 أغسطس 2026

التنور ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 التنور

بقلم السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&

أ حقا ما أراه الساعة، يحدث فعلا 

 تنور طيني من شدة النيران يغلي

يصرخ

هل من مزيد يا أبناء قومي

كلّ هذه المليارات ،، تتلف من أجل من 

أم أنه أطياف حلم رجل عجوز  نام جائعا

نام إلى الظهيرة، 

 من شدة الجوع  يتوسل بالوسادة

أقسم بمن 

رغيف من الخبز يكفي

تدمع عيني  على العجوز

على التنور

على ما تراه عيني

أ مسح الدمعة بكم ثيابي

ويلاة 

إن كان ما أراه يحدث حقا

فاجعة  عمت بلاد الخيرات، بلادي

لا،، كفى حلما

أنا لا أصدق عقلي 

، ولا يصدقه أي مجنون غيري

 تنور طيني من شدة النيران يغلي

يصرخ

أشك من أكون

أنا تنور لا اساوي  درهماََ و مليارات الدولارات  طعامي

 إمرأة تلهث مسرعة، تحمل احمالها 

كفى صراخا

خذ أتيتك بما تريد،، صراخك  سيفضح زوجي 

أسأل نفسي

من أجل من 

من أجل أن لا يقع اللص في أعماق البئر

فاجعة

عمت بلاد الخيرات، بلادي

بقلم السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق