ق:أعيدنــــــــــــــــي لحيث أُريد
ك:أحمــــــد عبد الرحمن صالح
لأنّي غـــــــرامُكِ الجنّةْ
فكم أسعى أكونَ شهيدْ
أمــــوتُ لأجلِ مسألتي
وأحـــــــلامٍ أراها بعيدْ
أتيتُ إليكِ ملتحفـــــــاً
دثــــارَ الشوقِ والتنهيدْ
رمـــاني السّهْدُ والوجدُ
بسهـمٍ صابَ مني وريدْ
فجــــــودي يا معذّبتي
بمـا يُغني عن التسهيدْ
أحبُّــــــكِ حبّاً أرهقني
بأشــــــواقٍ تفُلُّ حديدْ
وقيَّدنــــــــــي بلا قيدِ
إلى أنـــي أراني سعيدْ
هنـــاك شيءٌ لم أعشهْ
ســوى معكِ بلا تمهيدْ
شعـــــورٌ باتَ مختلطاً
نيرانٌ ذاتُ بـردٍ شديدْ
سحائبُ من غمامِ الغدْ
تعانقُ فجـرَ ذاك العيدْ
فكونـــي أنتِ لي سكناً
أعيدنـــــي لحيث أريدْ
لطُهــــرِ النبتِ والمنشأ
فآدمُ لا يـــــــزالُ وحيدْ
ومعــــــــــزولاً بغيرِ دَفَا
يعاني الصمتَ والتنديدْ
شتـــــاتٌ ليس منه شفا
ســــــوى حلمٍ إليه يعيدْ
وجــــودُكِ أنتِ يا حواءْ
لكي ينعــــمْ بخلْدٍ فريدْ
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق