الجمعة، 31 يوليو 2026

كيف الخلاص ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 كَيْفَ الخَلَاصُ؟!!


فِدَاكَ الرُّوحُ وَالْعَبَرَاتُ تَشْهَدُ 

تُخْبِرُ لَوْعَتِي رَائِحٌ وَغَادِي  

تُؤَرِّقُ لَيْلِي أَضْغَاثُ انْتِظَارٍ  

وَحِينَ الصُّبْحِ يَمْلِكُنِي فُؤَادِي  


يُحَدِّثُنِي الْأَنَامُ فَيَأْبَى سَمْعِي  

أَهِيمُ صَبَابَةً وَالْوَجْدُ بَادِي  

لِيَفْضَحَ غُصَّةً بَاتَتْ بِقَلْبِي  

وَيُبْدِيَ شِقْوَتِي إِثْرَ الْبِعَادِ  


فَلَا عِشْقًا رَوَانِي حِينَ قُرْبٍ  

وَلَا شَوْقًا يُهَدْهِدُ لِي وِدَادِي  

بِرَبِّكَ دُلَّنِي كَيْفَ الخَلَاصُ  

لِأَكْفِيَ مُهْجَتِي نَارَ السُّهَادِ  


بِقَلَمِي / د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي  

مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق