لحظة خشوع. بقلمي أبو عمر
....................
كل منا يتمني مرضاة الله ،ويجد ويجتهد من أجل ذلك وخير
قدوة لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ،كان عابدا لله حق
العبادة،تورمت قدماه من كثرة العبادة فلما سئل ألا تهون
علي نفسك وقد غفرالله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر?
فقال أفلا أكون عبدا شكورا.
لذا فليسارع الجميع للفوز برضا الله والعتق من النار،
وما أعظم أن تخشع القلوب والعقول والأبدان لرب العالمين
خشوع وخضوع مملوء بالسكينة والطمأنينة،لأن القلوب قد
تعلقت بخالقها،اقتربت من نور الهداية وحلاوة الايمان ،قلوب
تسمو وترتقي ،لا تعرف للحقد طريقا ،قلوب عامرة بذكر
الرحمن وتسبيحه،قلوب تخلصت من شوائب الدنيا ،وعرفت
أنها لا تساوي مثقال ذرة
حقا لحظة الخشوع لا يساويها شيئا ،بها ننعم ونعيش ونرتقي
ونسمو..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق