الأحد، 28 يونيو 2026

بدايتي ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 ‏بدايتي #

‏******##

‏أشعار / ياسر عبد الحميد،،، 

‏*********************

‏بدايتي،، طفل كان يحبي

‏ضليع  في النط و التنطيط

‏و كنت حويط و انا،، بجري

‏و لو في خناقةكنت بزيط

‏بشب،،، و بلحق،، المجري

‏عشان اكبر،،  بقيت عفريت

‏و كنت،، البس هدوم جدي

‏يقولوا اقلع بلاش يا عبيط

‏كبرت شوية،، عن وقتي

‏و شوفت الدنيا شئ تاني

‏لقيتني غرقت في حيرتي

‏عن،،، الطفل،،، اليٌ،، خلاني

‏ازيح في غمامة،، قدامي

‏و اخطي ف كل،، احلامي

‏و اعافر،، اني يوم ح اكبر

‏و اتمسك،،،  ب ايامي

‏وقولت،،  اتعلم،،  المنهج

‏جريت و شقيت،،  و انا بنهج

‏وخبطت  ف حواشي الناس

‏و كنت،،  امشي،،  و بتفرج

‏لاقيت التوهة،،، وخداني

‏و بتجدد،، في،، احزاني

‏نسيت طفلي اليُ كان فيا

‏جوا،، سنين،،  مطاوعاني

‏سألت،، الجدة،،  جاوبتني

‏ابوك  من يومه كان زيك

‏جابت،، صورت

ه،، وورتي

‏و طبق الااصل،،  دي ملامحك

‏و بتفكرني،،  بشقاوته

‏و خفة،،  دمه،،  و حلاوته

‏و كان حافظ،،  كتاب الله

‏و جاله الموت،،، خده ف وقته

‏حافظت،، عليك،،  و ربيتك

‏بكبر،،،،،، فيك،،  و عليتك

‏و كنت،،، اتمني،،  ب ياريتك

‏تكون،، جانبي،،  سند لأبوك

‏حاولت الاقي ليها،،، كلام

‏يطمنها،،  اني،،، راح اكبر

‏سابتني،،  رميت عليها سلام

‏في ساعت موت،،  ما يتأخر

‏فضلت اكبر،،  و انا خايف

‏و بتمني،، الرجوع،،  لزمان

‏طريق بمشيه و مش عارف

‏يرسيني،،،،،  لبر،،،،  امان

‏يا ريتني فضلت،،  طفل اجري

‏و اسابق الريح ،،  و لو،، مجري

‏ضحكت،، و دمعي،،، سابقني

‏مع،، الدنيا،، اليُ،،  جت تجري

‏***********************


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق