الأربعاء، 24 يونيو 2026

سر الآه.....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 

سِرُّ الآهِ..؟!!!

مَا بَيْنَ البَسْمَةِ وَالآهِ  

يَتَفَجَّرُ شِرْيَانُ حَيَاهْ  


تَأْخُذُنَا الدُّنْيَا بِالقُوَّةِ  

وَتُبَدِّدُ لِلْعُمْرِ صِبَاهْ  


أَحْيَانًا تُهْدِينَا البَسْمَةَ  

وَبِأُخْرَى تُمْنِينَا الآهْ  


قَدْ عِشْنَا عُمْرًا نَتَأَرْجَحُ  

مَا بَيْنَ صَبَاحٍ وَمَسَاهْ  


نَحْلُمُ أَحْلَامًا وَرْدِيَّةً  

وَنُغَالِبُ قَدَرًا عِشْنَاهْ  


يَهْدِمُ آمَالًا نَبْنِيهَا  

وَبِسَطْوَةِ جَبْرٍ نَخْشَاهْ  


وَبِلَحْظَةِ فَرَحٍ يُحْذِينَا  

وَيُجَدِّدُ عَهْدًا خُنَّاهْ  


وَنَظُنُّ الخَيْرَ بِأَيَّامٍ  

فَتُحِيلُ الظَّنَّ لِمَأْسَاةْ  


لَا أَقْصِدُ لَوْمًا يَا زَمَنِي!!!  

بَلْ أَسْأَلُ عَنْ سِرِّ الآهْ...؟!!  


بِقَلَمِي: د. عَبِير الصَّلَاحِي  

مِنْ دِيوَانِي: "أَنَا وَالشِّعْرُ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق