أُخَبِّئُ الحُبَّ… لا قَولٌ يُفَسِّرُهُ
لكنَّ عَيْنيَّ تَروي ما أُسِرُّ بهِ
إذا التقينا… يضيعُ الحرفُ مُرتَبِكًا
ويَستفيقُ الغرامُ الصَّامتُ انتِباهي
أُشيحُ وجهي… وفي عينيَّ أَسئِلَةٌ
هل تَفهمُ النظراتِ الآنَ… أم تَغفُلُ؟
أُحادِثُ الصمتَ… لا صوتٌ يُطاوعُني
وفي الجفونِ حُروفُ الشوقِ تَشتعلُ
تمرُّ… فيرتجفُ الإحساسُ من قَلَقٍ
كأنَّ قلبي أمامَ الحُبِّ يَرتَبِكُ
أُخفي ابتسامةَ عاشقٍ تُلاحقُهُ
أحلامُهُ… كلَّما لاقاكَ تَرتبِكُ
وإن سألتَ فقلبي لا يُجيدُ هوىً
يُقالُ جهرًا… ولكنْ في العيونِ بَدا
فالعينُ تَفضحُ ما في الصدرِ من ولهٍ
ولو تَظاهَرَ بالصمتِ الذي وُجِدا
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق