آهاتُ ع
اشق
لِلحبِّ آهاتٌ تُذيبُ ثَباتي
وتثيرُ في صدرِ المُحبِّ أَناتي
والثانيةُ الغرّاءُ تُصبحُ ساعةً
إنْ لامستْ كفّي رقيقَ هُداتي
وأُناجيَ الأفلاكَ عندَ لقائِها
فأرى السما تزهو بكلِّ صلاتي
آهٍ... إذا مالتْ برأسِكِ لحظةً
فوقَ الصدورِ، شُفيتُ من زفراتي
وتبدَّلتْ كلُّ الجراحِ سكينةً
وتفتَّحتْ بالوصلِ كلُّ حياتي
أنا عاشقٌ للهمسِ يسكنُ مُهجتي
ولعطرِ أنفاسٍ تُثيرُ شَجَاتي
تزدادُ أشواقي إذا ما أقبلتْ
وأذوبُ في عينيكِ دونَ نجاةِ
إنْ غبتِ صارَ الكونُ صحراءَ الأسى
وبقربِكِ اخضرَّتْ جميعُ جهاتي
فامنحي فؤادي من وصالكِ لحظةً
يكفي بها عُمري، وتُشفى آهاتي
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق