الجمعة، 26 يونيو 2026

و أمضي وحيدا ....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 وَأمْضي وَحِيدًا...!!!

... دَارَتِ الدَّائِرَةُ .. انْبَلَجَ الْجُرْحُ كَالْفَجْرِ الْوَلِيدِ مُعْلِنًا بَدْءَ سِيمْفُونِيَّةِ الْوَجَعِ. وَتَصَاعَدَتِ الزَّفَرَاتُ تُعَبِّدُ الطَّرِيقَ لِمَوْكِبِ الْعَبَرَاتِ الدَّامِي....  

أَبَعْدَ كُلِّ هَذَا الْأَمَلِ، الْبَذْلِ وَالرَّجَاءِ، أَجْنِي السَّرَابَ؟!!!!  

أَمَا اكْتَفَتِ الْأَيَّامُ ارْتِوَاءً مِنْ نَهْرِ أَحْزَانِي الْآسِنِ؟!!!!  

أَمَا أَثْلَجَ قَلْبَهَا الْقَاسِيَ تَهَدُّجُ أَوْصَالِ الْحُلْمِ فِي عُمْرِي الضَّرِيرِ؟!!!!  

لِلَّهِ دَرُّكِ مِنْ نَفْسٍ أَيَا حَمَّالَةَ الْأَنِينِ!! أَشَقِيقَةَ الْوَجَعِ.. وَتَوْأَمَ الْكُرُوبِ....  

بِاللَّهِ حَسْبُكِ. مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الْعَوْدَةَ دَوْمًا بِرَفِيقٍ عَاتٍ مِنْ زَبَانِيَةِ أَفْعَالِكِ.. كَفَانِي قَهْرًا وَمَوْتًا بَطِيئًا بِزُعَافِ أَوْهَامِكِ الثَّكْلَى...!!  

الْآنَ فَقَطْ أُعْلِنُهَا يَأْسًا: أَجَلْ. قَبِلْتُ... ارْتَضَيْتُ الْعَوْدَةَ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ عَلَى أَنْ أَجْنِيَ كَالْعَادَةِ ...(لَمَعَ أَلْ)...  

نَعَمْ. مَا أَفْدَحَ الْخَسَارَةَ !! مَا أَمَرَّ الْهَزِيمَةَ!! وَمَا أَنْكَلَ الْخُسْرَانَ..!!!!  

إِلَّا أَنَّهُمْ أَهْوَنُ بِكَثِيرٍ مِنْ ظَفَرِ اللَّاشَيْءِ..  

أَسْتَبِيحُكِ عُذْرًا أَيَا أَيَّامِيَ النَّضِرَةُ؟. فَشَرَفٌ لِي أَنْ عُدْتُ بِيَدِي لَا بِيَدَيْ عَمْرٍو، وَآلَيْتُ الْعَزْمَ تِلْكَ الْمَرَّةَ عَلَى الثَّبَاتِ.. فَلَا تَرَاجُعَ وَلَا اسْتِسْلَامَ. وَإِنَّمَا إِلَى الْأَمَامِ سَيَكُونُ خَطْوِي دَوْمًا حَتَّى وَإِنْ كُنْتُ سَ.....(أَمْضِي وَحِيدًا.... ) 

بِقَلَمِي د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

 مِنْ كِتَابِي: (إِرْهَاصَاتُ قَلَمٍ،) تَحْتَ الطبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق