يحمل معاناته وأحزانه
يرسم صورته المفقودة
بين الاسماء على جبين
الحرمان يحتفظ باسمه
كي يؤنس أهله
يودعهم كل يوم
خوفاً من اللاعودة
يحدق إلى رغيف الخبز
يسرع نحوه
ينسى موطئ قدماه
و الموت كان في تلك
البقعة ينتظره ...رحمه الله
رحل وبقيت مأساته........
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق