ولى. بالعمر الهوى
من ولت بعمره مكاره الأيام.
يمضي بخطى الحنين على درب من الأوهام.
ويصبو نحو تلاقي بات أضغاث من الأحلام.
كفاك بالله صبرٱ.
لا تسعدن بوهم حب من سراب يرتدي ثوب الهدى.
ولا تسألن عن ماض من حلم التلاقي فيما مضى.
ولا تأمنن نبض من هوى بعد المشيب وقد بدى.
ولا تأملن شذى ورود بعمر الخريف ولو طال المدى.
سؤل محب أفنت بالضنى عمره الآهات.
كيف السبيل إلى هوى خال من النزعات.
لا يطاله من ذهد النصيب خذلان وانكسارات.
فأجاب بأنين كلمات تعلوها أحزان وحسرات.
يبقى الهوى كالماء في كف القدر عذب من القطرات.
فالحب يأتي وإن أتى فوق القلوب طيب النبضات.
سقياه ماض بحنين ذكرى.
لقياه حاضر بأنين فكره.
محياه أمل بغد يهيم بالروح في الفلوات.
ونبض ينتظر.
شروق شمس على قلب طالت به الظلمات.
عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق