السبت، 20 يونيو 2026

على الدنيا السلام....بقلم الكاتب أبو عمر

 علي الدنيا السلام.         بقلمي أبو عمر 

............................

لاشك أن التعليم في مصر عبارة عن سلسلة من المراحل التعليمية بداية من الإلزامي حتي الجامعي،وتستغرق الرحلة التعليمية  من ١٦إلي١٩عاما،حتي يحصل المرء علي الاجازة  الجامعية،سواء في أي مجال كالطب والهندسة ،وغير ذلك

سنوات طويلة وٱرهاق عصبي كبير واعباء مالية لا حدود لها،ونفقات باهظة  يتحملها الآباء والأبناء،وبعد ذلك يحدث الصراع بين الدراسة والواقع،فلا تكليف بالعمل سوي لخريجي الطب والصيدلة  والعلاج الطبيعي ،اما بقية الكليات يقف أصحابها مكتوفي الأيدي ،وتبدا رحلة المعاناة من اجل ايجاد فرصة عمل في المجتمع،فسوق العمل لا يحتاج إلا العمالة  الماهرة من ذوي المعاهد الصناعية والدبلومات الفنية،أما خريجي الجامعة  فهم زي الهم علي القلب،آلافا مؤلفة،بطالة مقنعة  نتج عنها ظواهر كالارهاب والسرقة  والسطو والنهب،فهم شباب ضل الطريق ،لم يجد ناصحا ولا مرشدا،ولم يجد من يمد له يد العون،فلقد طارت احلامه في مهب الريح،وكانهاشجرة هشة اقتلعتها الريح وألقت بها بعيدا،ومن جانبي أقول لذوي المؤهلات هذه نصيحتي ...تعلم وتعلم وادرس وجد واجتهد وانجح،ولكن بعد حصولك علي الشهادة الجامعية، يجب عدم الاعتماد عليها فقط بل تعلم لغة جديدة تكسبك مهارة  جديدة وتعلم حرفة معينة اثناء تعليمك تدر عليك دخلا محترما،وتشعر بوجودك ،فالحرفة تشعرك بانك تعمل وتتحرك وحتي لا تنتظر الفرج وتشعر بأنك تحرث في بحر ،فسوق العمل يحتاج للجميع ،ولا تخف فالمؤهل يوما ما سينتصر  واعمل في اي مهنة  دون خجل ولا تجلس عاطلا حتي لا يقال علي الدنيا السلام.

.....بقلمي أبو عمر.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق