الاثنين، 15 يونيو 2026

متمرد في غزلك ....بقلم الشاعرة لارا عجيب

 مُتمردٌ في غزّلكَ


أقدُ قميصَ حُروفكَ و أكتبُ غزلاً و حباً لأجلكَ

سوف أتهمكَ بالتمادي و أراودكَ عن أبجديتكَ


ليلة الرابعة عشرة من تاريخ هذه الليلة أعلنتُ

القربْ منكَ

لقد خُلقتَ لي و أنا خُلقتُ لأبقى بين مسامات أضلعكَ


أنتَ جنتي في الأرض و سعادتي وأبصرُ هذا فيكَ

يا كامل الأوصافِِ لا تسأل كيف ومتى غَرقتُ في غرامكَ


اهديتني الورد الأحمر وكان من أعظم هداياكَ

شممتُ رائحة الورد حتى لاحتْ بها عطرُ أنفاسكَ


يا فتى المقهى ما الذي فعلتهُ بي حتى أدمنتكَ 

ُاُعانق الحروفَ و الموسيقى فما هذا السحر الذي

 تتلوهُ محياكَ


عاهدتني على الحب يا سيدي و أنا سوف أوفيكَ

نظرتُ بتمعنٍ وقلتُ اقتربْ لأقول لكَ أحبكَ


قلبي كادَ أن يقفَ فأنا جُننّتُ بكل ذرةٍ من تفاصيلكَ

أرجوگ دعني سجينة ولا تحررني لأكونَ أميرة قصركَ


اهديتني الورد وأنا شاعرةٌ قدمتُ حروفَ قصائدي لقلبكَ

أمام أمواج البحرِ على مقعدي يا عطر الورد استنشقتكَ


يرقصُ القلبُ بكل ولهنٍ عندما ألمحُ رقة وجهكَ

مع كل رشفة قهوة تهيأ لي رضاب شفتيكَ


مُتمردٌ في غزلكَ لي وأنا بين الثانية و الأخرى اشتاقكَ

اشتعل كالبركان لحظة لُقياكَ فكيفَ يمر اليوم من دونكَ


احمرت وجنتايَ عندما أردتُ أن ألامس يداكَ

من البعيد انظر إليكَ واشتهي الصراخ لأقول اعشقكَ


اتمعنُ النظرَ و أجدَ بريقاً يتلألأ يُسحرني و يأخذني إليكَ

اتركني نبضاً أراقصَ صوتَ الناي فيكَ و أزرعني بين جنات أحضانكَ


لارا عجيب ✍️ بقلمي 

14/6/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق