الجمعة، 5 يونيو 2026

في بستان الكلام ...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥في♥بستان♥الكلام♥

وحلمتُ ليلة بمائدة  شهر الصيام

فهذه المائدة


ليس عليها  أي نوع من الطعام

مائدة عليها أشهى وأجمل الكلام

أُقيمت بداخل بستان الكلام كموائد رمضان

والمعجزة  أن أصبح للكلام  بستان

وزرع في داخل البستان  أزهار فل وريحان

وكُتب عليها كثير من أسماء الأنام

لشعراء ولأدباء ولعلماء  والكثير من الإعلام

وكُتب على كل زهرة إسمٍ وعنوان

وأزهار  كنتُ  قد زرعتها في يوم من الايام

ظلت تنمو مع الكتابات والأحلام

وعلى كل زهرة إسمي سيظهر واضحاً للعيان

فهذه زهور تحمل اسم أحسن الكلام

ولها عنواناً ظاهراً  لكل زائر  جاء لهذا المكان

وبها زهور يانعة أسمها  آخر الكلام

متنوعة برائحة الورد وستشغل فكر الإنسان

وبالمائدة تجد قصصاً كُتبت بإتقان

تحكي عن ماضي كان وحاضر بارقى الكلام

وهذه مذكرات أستاذ جامعي إنسان

زهور لتجارب ودروس سابقة قُدمت لهذا الزمان

وأشعار واضحة كُتبت لأهداف وللغرام 

فهي زهور رسمت بعناية  لمن يريد الفهم والبيان

فقضيت كل الحلم أتجول بهذا البستان

وأقرأ من هذه الزهور وأسعد برائحة جميل الكلام

وأصبحت أشكر ربي كثيراً الحنان المنان

أن جعلني بستاني وأزرع لكل الناس جميل الكلام 

وأدعو للخير واحترام الإنسان للإنسان

ونبذ كل كراهية وحقد  بين كل ملل دين  الرحمن

ولدعوة كل الناس  لكي نسبح الديان

ونحمده  أن سخر الحياة لنعيش في ملكه بسلام

فالكل من آدم أول خلق الله المنان

وآدم خُلق من التراب كما خُلق تراب هذا البستان

فلا يتعالى يوماً إنسان منا على إنسان

ونوحد الله ونعبده  بأي ملة ونؤمن برسل القرأن

ولا نشرك مع الله الواحد لا إله ولا إنسان

وبعدها سنتمتع برائحة الكلام  في بستان الكلام

ويوم القيامة أمام الله سينتهي  الكلام

ثم نحاسب كلنا على كل قولنا فإما جنه أو نيران


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق