نص بعنوان / ما زلت أحبو
مسكت مشط أفكاري
أسرحها خصلة خصلة
لأدون أسراري
وجدت عقدا كثيرة
أسقطت بعضا من المعاني
دهنتها بزيت الصبر و الاصرار
لأمسح عن وجهها بعضا من الأضرار
رفيقي عزف نايي
ذاك المتفرد في مداري
بوصلتي و بوح روايتي
من نظراته أغرف قراري
ذاك العزف يراقص دمائي
لأعود أحس بوجودي
أتحسس جراحي
ألآمي و ذكرياتي
و أعرف أنني ما زلت أحبو
هربا من عالم الرياء
أعود لمشط أفكاري
خصلة خصلة أفك الشفرات
و أنظر لما سقط من خطواتي
لما رحل من أمنياتي
و يعود سؤالي المرافق لمساري
هل الطيبة ذنب
هل البساطة إعاقة
أم أن القلوب تصخرت
ما عادت تصلح للوفاء
نعم نمضي
نسير في طرق لا نعرفها
نركب محطات لا تشبهنا
و يبقى بداخلنا أمل و بسمة
أن يأتي صباح يربت على أكتافنا
يحمل عنا هموما أثقلتنا
أو يعطر دروبنا
بزهر الياسمين يفرحنا
و ذاك العصفور الصغير
هل نغماته حزن
أم مرح
أو هي طقوس حياة غائبة عنا
و كل هذا الصمت
الضجيج
الأنغام
الغناء
رعد القلوب و الرجاء
عواصف الحنين و العناء
هل هي تأثيث لهذه الحياة
تناقضات نلبسها
فصول تأتينا كما تشاء
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق