في صمتِ الليلْ أُناجي القمرَ و أسكبُ بهِ أشواقي
على دفتر القدرِ أرسمُ قصتنا التي لن تنتهي
أنسجُ من الأحلامِِ وشاحاً وردياً أتدثرُ به أنا و حبيبي
أُعانقُ الأوراقَ وحبر قلمي ثم أُبحرُ في الكتابةِ
أنثر عبارات الغزل والعشقَ بينَ نجوم سمائي
هنا في عتمةِ الليل و هدوئه والعزلة أجدُ سَكينَتي
رسمتُ بين السطورِ حروف اسمكَ كي لا تتعثر حروفي
على دروب البوحِ حاولتُ كتابة أحاسيسي لكَ و ولهي
يا ليلُ أنا شاعرة أدمنته وأحتاج منه تنهيدة فهل يَسمعني
العقلُ فيكَ قد أصبحَ منبهراً و أبعدت عن حياتي حزني و بكائي
وضعتكَ بين الجفنِ والعينِ و أغمضتُ بعدها عيوني
فالغيرة تَقتُلني من أبعدَ البعيدِ حتى لو لم تكنٔ بجانبي
أغارُ عليه يا ليلي من الظلامِ و سواد العتمةِ
الروحُ ترخصُ لهُ و أُحاربَ الكونَ لأجلكَ يا نبضي
أشتاقُ لتلكَ اللحظةِ التي سَنذوبُ بِها و ترتمي بين أضلعي
أحتاجُ لتذوقِ أشهى وألذَ القبلاتِ منكَ حتى أرتوي
يا أجمل قصيدةَ شعرٍ كتبتها و ألقيتها في خافقي
أُغازلكَ كما يحلو لي من مَسائي حتى بزوغَ الفجرِ يا ملهمي
لارا عجيب ✍️ بقلمي
25/ 6/ 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق