الأحد، 14 يونيو 2026

هاك تمضي للسنا....بقلم الشاعر خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،، هاكَ تمضي للسَّنا ،،،،،

قدْ تروقُ الليـــلَ فـي حلـمٍ تجلَّى


وتسـوءُ الفجـــرَ مـذْ خـابَ وضلَّا


وحدها الرُّوحُ صـراخُ القلبِ يعلو


يشتكي عمرًا تــلاشى واضمحلَّا


ومـــلاذًا كـــانِ بالأمـــسِ يُحـابى 


باتَ طـــلًّا والضُّحى شــاخَ وولَّى


لاتكــنْ للـــزَّيفِ موفـــورَ الأغاني


وجهكَ الصِّـــدقُ بمـا أهــدى ودلَّا


  


هـــــاكَ تمضـي للسَّــنا فيمــا تراهُ


واخلـــعِ الأوهـامَ أنْ تبقيــكَ ظلَّا 


أنتَ عطـرٌ في خبايا النَّفسِ تبقى


وضيــــــاءٌ طيفـــهُ الأسمى تدلَّى


قدْ غراكَ المشتهى في جنحِ طيرٍ


أُفْقُــــهُ النَّجـــمُ وقدْ طــــارَ وعلَّا 


خانـهُ السَّــربُ ومـا كــانَ احتمالٌ


واهتـدى بالقلـــبِ والنَّبــضُ تولَّى


فانبـــرى للغيــمِ يشـــتاقُ إتساعًا


وامتطاها الــرِّيحُ والعــزمُ استدلَّا


في رحـــابٍ أزهـرتْ فيـهِ الأماني


واســتطابَ الصَّدرُ منــهُ واستهلَّا


خيرات حمزة إبراهيم


( بحر الـــرَّمل التـــام )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق