يا غادراً تتهمني بالغدرِ لا
أنا ما غدرتُ، بل وعيتُ البلا
ذهبتُ حين رأيتُ دربكَ لا
يؤدي لقلبٍ يصونُ الوِلا
تقولُ: رحلتَ ولم أبكِ لا
وهل يبكي حرٌّ على من قلا؟
أردتُ البقاءَ بصدقٍ، بلى
ولكن مع من إذا غبتُ صلا
أنتَ اخترتَ السفرَ يا هذا، بلى
بصمتكَ، بهجركَ، باللاّ ولا
فلا تدّعي الآنَ أنكَ الضحيّةُ لا
وأنتَ الذي أشعلَ في القلبِ الفلا
دمعي عصيٌّ على من سلا
ولن ينهمرَ فوقَ قبرِ الجَفا
كفاكَ عتاباً... كفاكَ ادّعا
فمن يفهمِ الجرحَ لا يشتكى
---بقلم ✍🏻 نشوى عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق