كنتُ قد التقيتُها
ذاتَ يومٍ في مقهى،
تسامرنا كأنّ الوقت
جلس معنا ثالثًا.
ضحكنا قليلًا،
وتركنا على الطاولة
أسرارًا دافئة
تفوح كالقهوة.
ثم مضى كلٌّ في طريقه…
لا خصام،
لا وداعٌ واضح،
فقط
مسافةٌ كبرت بصمت
حتى صارت
أبعدَ من اللقاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق