الثلاثاء، 17 فبراير 2026

مولاي ذا ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 مَوْلَايَ ذا قَلْبِي إِلَيْكَ قَدْ نَهَى    

عَنْ كُلِّ مَا يُبْعِدهُ، تَبْصَرَ الْهُدَى


وَرجَاؤُهُ فِيكَ الَّذِي لَا يَنْقَطِعْ

مَا زَالَ يَسْعَى نَحْوَ بَابِك قاصَدَى


بِذِكْرِكَ العَذْبِ الَّذِي يَحْيَا بِهِ

يَرْجُو نَدَاكَ لَا يَمِل مُتهَجِّدَى


حَتّى إِذَا لَاحَتْ نُجُومُ رْضَا لَهُ

تَجَلَّ قَلْبَه  فِي حَبِك مُتوَقِّدَى

      بحة الناي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق