السبت، 24 يناير 2026

يوم بين الرفات....بقلم الشاعر خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،،،،،، يــومٌ بيــنَ الـــــرُّفاتِ ،،،،،،،،،،


قــدْ وهبتُ الصَّبـرَ بعضًا مـنْ صفاتي

وامتطيتُ الصَّهوَ في خـوضِ الحياةِ 


مــــلءُ جفنـي فســـحةٌ تـأوي كياني

وانبــــلاجُ الصُّبــــحِ منْ ليـلِ المواتِ


موصــدُ الأحـــزانِ والقلـــبُ معـافى

لايبــــــــالي والسَّـــنا بالنَّبـــــضِ آتِ

 

وحـــدهُ الحلْـــمُ وقـــدْ بـاتَ أنيسي 

هــوَ خـــــلٌّ زارني قبــــلَ الفــــواتِ


طـــلَّ ومضًـا يقتفي مــا ضاعَ منِّي

مــــنْ جمـــالٍ عـــابرٍ يبكي شتاتي


ووقــــــــارٍ بــــــــدَّدَ الهجـسُ رؤاهُ

كــــــادَ يهـــوي في مكيــــدٍ للجناةِ  

     

عـــزوهُ الفكـرُ عسى بالفكـــرِ يرقى 

لخيـــــــالٍ وســـعهُ كــــلَّ الجهــاتِ

 

فاستبقتُ الأمـسَ أطـــوي محتواهُ

واستعـدتُ اليـومَ مــنْ بينِ الرُّفاتِ


وانتظرتُ الشَّمسَ فـي فجـــرٍ تأنَّى

عــــلَّ بالفجــــــرِ أداري ذكــــرياتي


ناسجًا مـــنْ عطـــرها جنحَ الأماني

في جـــلالٍ كـانَ محــــرابُ صلاتي


فاسـتفاقَ الصَّــخْبُ يقصي مـا أراهُ

فتنــــةٌ تطفـــو ومـــا ألقـى حياتي


خصمها الـــوجلُ بمـا أخفتْ خطايا

مــــــنْ إبـــاءٍ عامــــرٍ بالمكــــرماتِ  


ذاكَ حــــالي والــــدُّنا أضغـاثُ حلمٍ

باعـــــهُ الليــــلُ ببخـــسِ التُّـرَّهاتِ 


عاجـــزٌ فـي خيبتي مــــا آلَ ظـنِّي

أنْ يــلاقي عـــذرهُ فـــوقَ السَّـراتِ 


وغـــريبُ الـــدَّمعِ ما أبقتْ عيـوني

ويــــلَ قلـــبٍ كانَ بالأمسِ نجـاتي


 

خيرات حمزة إبراهيم 

( الــــــرَّمل التـــــــام )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق