إلى حرائر الدامون الأغبر
يا ساكن الدامون في ظلماته
باتت حرائرنا بواكي فاعلموا
أن الأجنة في غياهب ليلها
جوع و برد قارس لا يرحم
وحرائر الإسلام ينزع سترها
ويهينها نذل خسيس مجرم
زغب الحواصل خلفها في وحشة
يشكون للرحمن خطبا يدهم
بغياب قلعة أمنهم لم يسلموا
من كيد غائلة العدا تتجهم
وحناجر الأوغاد تنفث سمها
كلما يزيد من العناء ويسخم
ليل السجين يطول يا لسواده!
يبكي السجين وغيره كم يحلم!
يا أمة التوحيد هل أشربتم
بصدوركم عجلا يخور ويحجم؟
حتى تهون نساؤكم أو تظلم؟
أيفيق من أيامه طرب الهوى؟
ويقوم في أبراجه من يكرم؟
بقلم الشعر كمال سوالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق