الاثنين، 26 يناير 2026

أنا و أزواج شقيقات زوجتي .....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 من مذكرات أستاذ جامعي

"أنا وأزواج شقيقات زوجتي (العدايل)"


          تزوجت من شابة كل أزواج شقيقاتها عسكرين فالأخت الكبرى لهن وهي سهير زوجها هو اللواء حسين غادير القائد في الأسطول البحري المصري، والتالية وهي سلوى زوجة اللواء عصمت سليمان قائد آخر في ذات الأسطول البحري المصري، ثم زوجتي ثم أصغر البنات وهي زوجة للواء فتحي حماد وهو لواء في الحرس الجمهوري، وهو جاري في السكن في مصر الجديدة، وهو أيضاً سبب زواجي من شقيقة زوجته، ولي مع كل من أزواج شقيقات زوجتي مواقف تستحق التسجيل في مذكراتي، فالكل عسكرين وأنا المدني الوحيد والكل يسكن الأسكندرية عدا إبن أخت طيب الذكر الزعيم جمال عبد الناصر، الذي يسكن مصر الجديدة بالقرب من الزعيم جمال عبد الناصر ، وهو جاري في السكن شقتي مواجهة لشقته، وهو يحمل من صفات الزعيم الكثير من الجدية ومن الحنان على الأخرين، ويوم تعرفت على زوجتي لأول مرة كان في بيته، وزوجته قد تعرفت أنا وأخواتي البنات عليها بعد أن حضرت ألى القاهرة بفقط خمسة عشر يوماً من زواجها، ومنها تعرفت على زوجها، وبعد يوم واحد من المقابلة مع شقيقتها، كنت معه في الأسكندرية لمقابلة والدها وخطبتها، ولا أنسى كلمة قالها جاري اللواء فتحي بك لوالدها في حقي،"يا عمي زوجه إبنتك فهو أحسن مني"، يومها قرأنا الفاتحة بعد مقابلة إستغرقت خمس دقائق، واللواء حسين غدير هو زوج الشقيقة الكبرى لزوجتي، وهو الرجل الذي ينطبق عليه تعبير إبن الأصول وهو قائد ومن عائلة معروفة في الأسكندرية، وهو من النوع الذي من السهل أن تحبه، وهو صاحب أفضال أذكرها بكل حب له، والأخت قبل زوجتي زوجة للواء عصمت سليمات تعرفت على أهله، ومن هنا عرفت من أين جاء بطيبة القلب، قائد يحمل كل صفات القائد، وزوجته مثله فعلاً في الأسرة قائد لكل معروف، أفضالها على الجميع وأنا ممن يعترف بالفضل لأهله، ولها أيادي عليَ لا تنكر، كتب هذه الكلمات تقدير مني لمن يستحقوا فعلاً كل تقدير. 


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق