الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

و كيف لا ....بقلم الشاعر أحمد المتولي

 وكيف لا يبكى القلب عندما

... يزيد الألم ويعصانى حبي .


هذا الفؤاد الذي من نار

... وهو من رافق أيام عهدي .


هذا المتيم بالحبيبات في 

... نفسي ويعرف مدارات كوني .


هذا النجم الساطع في الوري

... وتزداد به معالم وديان فكري .


هذا العطر الذي ينبع من

... شجيرات الورد ونمارق حقلي .


كم كانت لهذا القلب جولات 

.... في العشق اسكرت  صبري .


لايعرف الا كل جميل منه 

... يغترف يزين مناهل نبعي. 


إنه الفيلق القادر بالهمس 

... يزداد ويزداد شريان حبي .


وكم عله الشوق البعيد 

... أراه لايشرق يغتال صبري .


هل سيظل هذا الفؤاد متيما

... ورابض بين علات جسمي .


الا لعنة الله عليك شوقي 

... يامن انهكت وتين قلبي .


أحمد المتولي.     مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق