الأحد، 30 نوفمبر 2025

بناء الانسان....بقلم الكاتب عدنان درهم


 ✍️بناء الإنسان البداية لتطور الأوطان )

_________________________________


...علل  مزمنة أعاقت تقدم   و ازدهار بعض


 المجتمعات..... فهناك دول متقدمة في كل


 المجالات تتربع عرش الاقتصاد العالمي.....


ابتكارات و إنجازات عظيمة  دول مصدرة...


 و أخرى متخلفة مستهلكة.مفارقات عجيبة


 دول في القمة و أخرى  مازالت  بين الحفر 


ليس هنالك  معجزات  و لا  عوامل  خارقة


 للعادة   فالعقول  هي نفسها......................... 


إذا تأملنا المقومات الحقيقية  التي أدت إلى


 سقوط   دول   وصعود   أخرى   سنجد  أن


الثروات الطبيعية لم  يكن  لها الدور أساسيا 


 في هذا التطور و التقدم الذي يشهده العالم


 دولا   فقيرة  منها  لكنها  تقدمت  وازدهرت 


 إن الحقيقة  الوحيدة  التي  قادت إلى تلك


 المفارقات العجيبة في  هذه النهضة و النمو


  هو  الإنسان  في الدول المتقدمة و كذلك


 الإنسان  المسؤول  عن  بقاء  دول  متخلفة 


 لا شك أن  هناك معوقات  و علل تكمن  في


 الدول المتأخرة اعاقته من اللحاق بالآخرين


 و البقاء جامداً دون حراك   ..لا يجيد سوى


 صناعة و حياكة الأعذار لفشله ( فالناجح


 يحقق انجازات و الفاشل يبتكر مبررات) 


 العقول و العلم العاملان الحقيقيان وراء


 تلك الفوارق أمم  عملت  على  بناء الإنسان


  قبل  بناء.  الأوطان  و أهلت عقله  و نمت


 مهاراته وقدراته فتوسعت مداركه و غذت


 عقله بالعلم و المعرفة.  والوعي...ثم تركته


 ينطلق ليعمر  و يبني و  يبتكر و  وفرت له


 متطلبات العلم  ليست تلك مستحيلة  بل


 قابلة  للتوفير  ؛  الاختلاف  في  الإدارة 


 واستشعار  المسؤولية  و النية  الحقيقية


 للتطوير و التنمية والتقدم والازدهار ...


عندما ياخذ الإنسان  بالأسباب  الصحيحة


 للنجاح في هذه الحياة التي سخرها الله  


 سينجز ما يراه غيره مستحيلاً. يبلغ غايات


 و اهداف كانت مستحيلة.................


                                      عدنان درهم 


.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق