#* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء السادس والعشرين .... وقد انتقلنا بمشهدنا لنحلق عاليا مع الطائره التي تقل بداخلها شحنة الموت والدمار يحيط بها من كل جانب عدد من الرجال الأشداء المدججين بأحدث الأسلحة الفتاكة وذيهم الاسود بلون قلوبهم وفي القلب منهم صاروخنا الموجه السيد سيف الدين يقابله وفي مواجهته أحد أخطر هؤلاء المجرمين المدعو بيتر وهو ينظر إليه بنظرات يملؤها الحقد والكراهية ما لم يخفي على بطلنا سيف الذي بدا هادئا مركزا مفكراً فيما هو آت يقلب في عقله المعطيات مع الاحتمالات والتحديات محاولا استخلاص التوقعات لترتيب أنسب الحلول عند التعامل وحتى الاشتباك واضعاً في الاعتبار الاستعداد لأي تطورات مفاجأة مع هؤلاء الشياطين غير مستبعد مواجهة قريبه مع من يحدق فيه بشراسة ملفته طوال الرحلة المجرم المدعو بيتر وأما في كابينه القيادة لطائره النقل تلك فيجلس مع الطيار كلا من مساعد شيطان الشر المدعو جوزيف وصديقته جيسيكا وهي تنظر إليه نظرة من تودعه وهي في حالة من النشوه والتشفي دون أن تدري الخبيثة بأنه لا يحيق المكر السيء إلا بأهله وبأن مصيرها لن يقل عن مصيره بعد أن نجح صاروخنا الموجه في الإيقاع بينهما مع أول انفجاراته الشديدة ثم نتحرك بمشهدنا إلي خارج الطائره لنشاهد من الاعلي المساحات الشاسعة الخضراء وهي تغلف الجبال والتباب والوديان من أراضي قارتنا الجميلة السمراء مروراً بالعديد من حيوانات ومفترسات البراري في مناظر تخلب العقول والقلوب هي وبحق نعم لا تعد ولا تحصى من إبداع العاطي الوهاب لمواطني تلك الدول وتلك البلاد وللأسف الشديد لم يتم صيانة معظمها بالوعي والوطنية والانتماء كما ينبغي ما جعلها وجعل شعوبها وخيراتها من الثروات الطبيعية عرضه لاطماع أهل الشر من دول ومنظمات وميلشيات باعت ضماءرها وانسانيتها بدولارات الدم والقتل والدمار ثم نقترب بمشهدنا رويداً رويداً من أحد مطارات احدي تلك الدول المخترقة حيث تم اختيارها مسبقا من جانب هؤلاء الشياطين أصحاب الشحنه لعمل ترانزيت من أجل الصيانة والتذود بالوقود وباقي اللوجستيات وقد حطت طائره الموت والخراب على أرضية المطار بعد حصولها على الأذن بالهبوط وها نحن نشاهد أولا نزول جوزيف وصديقته جيسيكا وتوجههما إلي صاله كبار الزوار بمصاحبة مضيفهما من أحد العملاء الفسده وبعض رجاله ممن باعو ضمائرهم وانسانيتهم في تلك الدولة المخترقة كما نشاهد أيضا بعد ذلك وبعد وقت قصير نزول بطلنا سيف وتوجهه بدوره إلي صاله المطار لمقابلة رئيسه في العمل جوزيف بناء على إتصال وطلب الأخير ولما وصل إليه سيف بوسامته وشياكته في ذيهم الاسود متعدد الجيوب والمخابيء للعديد من أسلحة وذخائر الموت وقد أقترب منه قائلا لقد طلبتني يا سيد جوزيف هل من تعليمات جديدة
# فقال له جوزيف أجل لقد أدخل السيد بيرك بالغعل تعليمات جديدة على المهمة أريدك أن تعرفها
# وانتبه له سيف جيداً محدقا فيه دون تعقيب
# قبل أن يكمل جوزيف قوله لقد أخبرني رجاله هنا بأنني لن أكمل رحلتي معكم إلي حيث مكان تسليم الشحنه وسوف أظل هنا معهم أنا وصديقتي جيسيكا لتدعيم بعض العلاقات مع بعض عملاءنا في هذه الدولة فما رأيك
# وقد نظر سيف إلي جيسيكا ليري تعبيرات وجهها بعد كلام صديقها جوزيف ولما رأي ابتسامتها الصفراء على وجهها أدرك بحسه الأمني بأن ما يجري إنما هو بترتيب تعرف هي ماهيته جيداً دون أن تدري الشريره بأنها سوف تسقي من نفس الكأس ثم عاود سيف النظر الي جوزيف وهو يقول أنا أعتقد أنها مكافأة لك من السيد بيرك أن تقضي هنا بعضا من الوقت الرائع مع السيده جيسيكا
# فحدق فيه جوزيف وهو يقول أنت هو الرائع يا إدوارد فلقد قال لي بيرك بالأمس القريب نفس الكلام ثم توقف جوزيف لبرهه عن الكلام أطلق خلالها من صدره تنهيده حولت برودة الجو من حولهم الي سخونه قبل أن يعود ويقول يبدو أنني أنا من يقلق بلا داعي
# ليهمس بطلنا سيف في نفسه قائلا أيها الوغد المجرم أنت لم تقلق بدون داعي وانما لطبيعتك الإجرامية وما عودتك عليه من الخبث والتخوين اقلق أيها المجرم اقلق فكم تسببتم باسلحتكم الفتاكة تلك في ترويع وتشريد وقتل الآلاف وربما الملايين من شعوب قارتنا ومنطقتنا ثم انتبه سيف من همسه على صوت
# جوزيف يقول له فيما سرحت
# واجابه سيف بقوله لا لا إنما أفكر فيما قلقك وما أظنها كما قلت لك إلا مكافأة يشكر عليها كثيرا السيد بيرك
# فاوما له جوزيف برأسه إيجابا بعد أن اطمأن قليلا من كلامه ثم قال له المهم الآن أن تتولي أنت الإشراف على تسلم الشحنه واستلام ثمنها وأبلغ بقراري هذا بيتر وكل رجالنا في الطائره ثم حدق فيه قائلا ولكن هل ستنتهون من أعمال الصيانة والتذود بالوقود واستكمال احتياجاتكم قبل أن يحل عليكم الليل
# واجابه سيف بقوله سوف نحاول ولكن ما القرار إن لم نستطيع
# فقال له جوزيف اجتهدو في العمل وإن لم يسعفكم الوقت سوف اعمل مع عملاءنا هنا لتدبير إقامتكم واعاشتكم حتي الصباح وإن كان الأمر كذلك فاعمل على ألا تغيب عينك عن الطائره حتى اقلاعكم مجدداً إلي وجهتكم الاخيره
# واوما له سيف برأسه إيجابا وهو يقول اطمأن يا سيد جوزيف سوف اعمل بكل جهدي لتنفيذ جميع أوامرك على خير ما يرام ثم نظر اليهما معا نظره الوداع قبل أن يغادرهما عائدا إلى الطائره وما تحمله من أدوات القتل والدمار ولما اختفي عن اعينهما
# نظر جوزيف إلي صديقته جيسيكا وهو يقول لقد احسنتي يا حبيبتي في ترشيح إدوارد للعمل معنا إنه فتي ذكي بالفعل عوضني وجوده معي عن غباء اولاءك الحمقي
* وابتسمت له صديقته جيسيكا سعيده بثناءه على بطلنا سيف ثم قالت له ألم أقل لك إنه مكسب كبير يمكنك الإعتماد عليه والوثوق فيه ثم همست في نفسها وغداً أيها الوغد أكمل معه بقيه حياتي بعد أن تذهب أنت إلى الجحيم الذي تستحقه
# وقبل أن يعقب جوزيف على كلامها وحتى على شرودها أنتبه على قدوم أحد عملاءهم الفسده في تلك الدولة المخترقة ثم قوله يمكننا أن نتحرك الآن الي منتجعكم الخاص يا سيد جوزيف
# فاوما له الأخير برأسه إيجابا وهو يقول حسنا هيا بنا ثم أمسك بيد صديقته جيسيكا مغادرين قاعه المطار متوجهين إلي مثواهما الأخير وما يستحقانه من الجحيم
*# انتهى من فضل الله تعالى الجزء السادس والعشرين من الرواية مع أطيب تحياتي ... الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق