الجمعة، 24 أكتوبر 2025

صاروخ موجة الجزء الرابع......بقلم الكاتب د.محمد يوسف

 # * روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الرابع ..... لننتقل نحن بدورنا مع مشهدنا إلي احدي البنايات متواضعه المستوي في احدي ضواحي الدولة الثالثة حيث يقيم في احدي شققها السيد سيف الدين ( ادوارد ) مع من تقوم متنكرة بدور والدته السيده مريم تحسين ( مادلين ) وها نحن نستمع لها تقول له وهما يتناولا معا كوبا من الشاي بعد أن تناولا معا طعام الإفطار كيف هو حال مهمتك وسط هؤلاء المجرمين يا سيدي

# واجابها سيف بقوله الحمدلله اترقي بينهم بوتيرة متسارعة على الرغم من شكوكهم اللا متناهية ليس حولي أنا فقط وانما وكأنها حاله تصيب الجميع فلا يتوقفون عن إبداء شكوكهم في كل شيء وحول بعضهم البعض ما يجعلك في حالة من الانتباه الدائم ويبدو أن من يديرونهم هم من جعلوهم في هذه الحالة من الضغط المستمر بغرض فرض سياج حديدي علي انشطتهم الشيطانية وإذا تأكدت شكوكهم حول أحدنا يتم تصفيته في الحال دون إعتبار لأي شيء وكأنهم آلهه الأرض ومن يجب أن يحكمونها ولا حول ولا قوة إلا بالله 

* فتغير وجه مريم وقد بدا عليه علامات الخوف على سيف وهي تقول يا إلهي وماذا عنك يا سيدي كيف تؤمن نفسك وسط كل هذه النيران وهذا السواد 

# فابتسم لها سيف ليهدا من روعها البادي على وجهها ثم قال لها اطمأني يا سيده مريم لأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا كما أن جيسيكا صديقه رئيسي المباشر والتي كانت بمثابة الطعم الذي سهل لي الانضمام إليهم تضع حولي أنا أيضا سياجا حديديا يصعب حالياً اختراقه ولا تنسي أيضا مهاراتنا الشخصية في التعامل مع مثل هذه الأمور وهؤلاء المجرمين فظهر الوجوم على وجه مريم لبرهه بعد سماعها لاسم جيسيكا ولم يغيب عن سيف ملاحظة ذلك إلا أنه أكمل قوله وعلي ذكر ذلك أريدك أنتي أيضا أن تنتبهي لتحركاتك هنا جيداً وألا تخرجي عن تنكرك في هذا الشكل العجوز الا في أضيق الحدود 

* ورغم امتعاض مريم من تشبيه سيف الأخير إلا أنها اومات له برأسها إيجابا وهي تقول حاضر يا سيدي لأني أنا أيضا لا يخفي عليا أن منزلنا هذا تحت المراقبة من وقت لآخر ثم توقفت عن الكلام لبرهه حاولت فيها كتم فضولها ولما لم تستطيع أكملت قولها ولكن كيف تساعدك تلك المسماه جيسيكا يا سيدي 

# ولم يتوقف سيف كثيرا أمام نبرتها الفضوليه في السؤال واجابها بنبره جاده لقطع الطريق على جدال طويل مؤكد قد ياخره عن الذهاب الى عمله فقال بكل تأكيد هي تفند كل شكوكهم حولي ما يساعدنا في نجاح مهمتنا كما أني انتوي استخدام تلك المجرمه في التخلص من صديقها الذي هو رئيسي في العمل هناك ثم بعد ذلك منها هي أيضا أملا في أن اتولي أنا مهمة ذلك المجرم بينهم لأني أعتقد أن حصولي على وظيفته هو أول سلم التحصل على الكثير من المعلومات الهامه عن طبيعة أعمالهم القذرة وتشعبها حول العالم وبالأخص تأثيرها السلبي والخطير على بلدنا ومنطقتنا من يدري فلربما ساعدنا توفيق الله تعالى لنا في أن أصل إلي رؤوس الشياطين أنفسهم الذين يبيعون أشد أدوات الموت فتكا ببني البشر دون رادع من قيم إنسانية أو حتي تعاليم سماوية من أجل أوهام خبيثة للحكم والسيطرة على ثروات الشعوب وحتى حرياتهم ثم حدق سيف في مريم قبل أن يكمل قوله فهل لديكي ما يمكن إضافته بخصوص هذا الأمر 

* ولما أدركت مريم ما يرمي إليه وأن نبرت صوتها تكاد أن توحي بما لا يليق بها ردت عليه بنبره أكثر جدية وقالت أجل يا سيدي بكل تأكيد فلا يخفي على خبرتكم أن المرأة كما يمكن أن تساعد كثيراً فهي أيضا يمكن أن تدمر سريعا فانتبه جيداً لهذه الحيه الحرباء 

# فاوما لها سيف برأسه إيجابا مبتسما قبل أن يقول لها احسنتي والآن عليكي وبمنتهي الحرص أن تتركي لاصدقاءنا في النقطة الميته الجديدة أن هؤلاء الشياطين يستلمون هذه الأيام شحنه كبيرة من الصواريخ الموجهة التي يمكن أن تكون صفقتهم القادمة ولكن إلي من لم يتضح بعد 

* فاومات له مريم برأسها إيجابا وهي تقول حاضر يا سيدي سوف افعل 

# وقال لها سيف حسنا والآن عليا أن اتحرك إلي عملي بين هؤلاء الملاعين هل تحتاجين إلى شيء 

* فقالت له مريم أشكرك يا سيدي انتبه لنفسك جيدا وأنت بينهم 

# ليجيبها بقوله الله خير

حافظ السلام عليكم وردت له السلام قبل أن يغادرها إلي عمله في مستودعات الموت والدمار وقلب الأرض المشتعل بالمخططات والمؤامرات واستباحة كل ما يساعد ويؤدي إلي نهب ثرواتها واستعباد أهلها من جانب قله ممن جحدو نعم الله وبادروه بالعصيان والشرك وايذاء عباده في كل ربوعها واقطارها 

*# انتهي الجزء الرابع من الرواية مع أطيب تحياتي .... الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق