الأحد، 26 أكتوبر 2025

صاروخ موجه الجزء الخامس...بقلم الكاتب د.محمد يوسف


 #* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الخامس .... ونتبعه نحن أيضا مغادرين بمشهدنا ولكن إلي أحد أفخم القصور في الدولة الثالثة حيث نشاهد في مقدمته أحد أخطر أزرع شياطين الإنس ينتظر بنهم وسط رجاله وحراسه الأشداء المدججين بأحدث الأسلحة قدوم أحد أهم مشتري السلاح في وقتهم الحاضر الذي حضر هو أيضا في قول من العربات المصفحة وقد نزل من أحدها واقترب من صاحب القصر وهو يقول صباح الخير يا سيد بيرك اراك في كامل نشاطك هذا الصباح فتقدم إليه بيرك مبتسما وهو يقول صباح الخير يا صديقي ثم سلم عليه وعانقه قبل أن يكمل قوله أنت تجدني دائما هكذا عندما أشم رائحه النقود ألست أنت كذلك يا سيد مارك

# وقد بادله الأخير ابتسامته وهو يقول أنا اكون كذلك عندما أشم رائحه السلاح يا سيد بيرك 

# فقال له الأخير أجل أجل وما دامت النقود جاهزة فإن السلاح دائما ما يكون جاهزاً أليس كذلك يا صديقي 

# واوما له مارك برأسه إيجابا قبل أن يقول له بالطبع يا صديقي فأنا أعرف ما ترمي إليه تعالي معي ثم اصطحبه إلي احدي العربات الكبيرة المصفحة ولما اقتربا منها اعطي مارك أمره لأحد حراسه بفتح بابها الجانبي ليظر لهما أحد الصناديق الكبيره المؤمنه فقام مارك بفك شفرته قبل أن يفتحه ليفصح عن ما بداخله من ملايين الدولارات ثم نظر إلي بيرك ورأي ابتسامته وقد ملأت وجهه فقال له هل تحب أن أفتح لك بقية الصناديق أم ترك قد اكتفيت من رائحه ما في هذا الصندوق 

# فقال له بيرك أنا لا اكتفي ولا اشبع من رائحه النقود يا صديقي ولكن لندع رجالي يقومون بفتح البقية وعدها جيدا قبل استلامها وقبل أن يعقب مارك ساخراً على كلامه أكمل بيرك قوله والآن دعني أقوم معك بواجب الضيافة حتى ينتهو من عملهم 

# وابتسم له مارك وهو يقول كما تحب هيا بنا ثم سارا معا إلي داخل القصر وتوجها إلي مكتب بيرك فخم الأثاث ثم جلسا معا قبل أن يقدم لهما كأسين من الشراب ولما انتهيا من شرابهما حدق مارك في مضيفه وهو يقول ولكن قلي يا سيد بيرك لماذا تصرون باستمرار على أن ندفع ثمن ما نشتريه منكم من الأسلحة والذخائر نقدا وليس بشيكات أو حتي تحويلات فأنت تعرف كم يرهقنا تأمين تحرك كل هذه الأموال 

# فحدق فيه بيرك بدوره وهو يقول لأكثر من سبب يا سيد مارك أولهما حتى لا يتم تتبع هذه الأموال فنتجنب السؤال عنها من أين ولماذا 

# واوما له مارك برأسه إيجابا قبل أن يقول له هل من سبب آخر 

# فأجابه بيرك بقوله أجل وجود الأموال بحوزتنا نقداً يسهل لنا إعادة تدويرها واستخدمها في أنشطتنا الأخري بسرعه وسهوله 

# وقاطعه مارك بقوله تقصد أن تقول يا سيد بيرك انشطتكم الخفيه 

# فابتسم له بيرك بخبث ودهاء وهو يقول له كل أنشطتنا الهامه خفيه يا سيد مارك أم تراك تشتري منا تلك الأسلحة وتلك الذخائر في العلن 

# ولما تفاجأ مارك برده وسؤاله تلعثم وهو يقول أجل أجل يا صديقي ولكني كنت اقصد تنوعها وتوسعها أليس كذلك 

# واجابه بيرك بلي هي كذلك واصدقك القول يا صديقي أنني أنا على المستوي الشخصي لا يهمني سوي المال الذي أشتري به كل شيء ولكنهم هناك يهتمون لأمور أخرى لا دخل لنا فيها يا صديقي يكفي أن نكسب نحن المال الذي يسمحون لنا وأن نصرفه كما نحب ألا تفعل أنت ذلك 

# فابتسم له مارك ابتسامته الصفراء قبل أن يقول له سؤال أخير يا صديقي لماذا تؤخرون صفقة الصواريخ الموجهة نحن هناك في بلادي نحتاج إليها كثيراً للتأثير على عدونا وكبح جماح تقدمه 

# وبادله بيرك ابتسامته الصفراء ثم حدق فيه وهو يقول يبدو أنك لم تفهمني جيداً يا سيد مارك إنها من أمورهم الأخري التي لا دخل لنا فيها ولا نتحرك فيها إلا بأوامر 

# فاوما له مارك برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل أجل دعنا إذن نهتم نحن بامورنا الخاصة ما رأيك أن نتوسع فيها 

# واجابه بيرك هذا هو الكلام ولكن على أن يكون ذلك في حدود ما لا يحتاج إلى موافقتهم من حيث النوع وأما عن الكميات فإن لدي الكثير مما يمكن التصرف فيه دون علمهم ولكن ماذا تقصد أنت بقولك أن نتوسع هل تريد كميات أكبر من المعتاد ولكن ذلك قد يشكل خطراً عليك في دولتك 

# فقال له مارك لا لا أنا لا أقصد أن أطلب المذيد لبيعه في دولتي 

# وحدق فيه بيرك قبل أن يقول له هل أصبح لك عملاء في دول أخري يا سيد مارك 

# واجابه مارك بقوله ولما لا إذا كنا سنكسب الكثير من المال الذي تحبه يا سيد بيرك وأنت تعلم بكل تأكيد أن الكثير من دول افريقيا والشرق الأوسط هي بمثابة أسواق نهمه لشراء الأسلحة والذخائر لأن معظمهم لا يتوقفون عن محاربة وقتل بعضهم البعض من أجل الحكم والسيطرة والقبلية والعصبية تراهم حمقي لا يعرفون قيمة الأوطان ولا حتى الأديان فلتكن إذن خيراتهم وأموالهم غنيمة لنا ما رأيك 

# فقال له بيرك وتقوم بدراسة الأسواق المحتملة أيضا لم يتبقي إلا أن تقول لي أنك قد وجدت المشتري يا صديقي أليس كذلك 

# واجابه مارك أجل وإلا ما فاتحتك في الأمر 

# فحدق فيه بيرك مستذيدا دون كلام 

# ولما رأي مارك منه ذلك أكمل قوله إنها احدي الجماعات والميلشيات المسلحة الكبري في وسط افريقيا وتحتاج إلي الكثير من الأسلحة الآلية الحديثة والكثير من الذخائر أيضا كما أن أموالهم جاهزة عند التسليم 

# فاوما له بيرك برأسه إيجابا قبل أن يقول له جميل أنها جاهزه نقدا والأجمل أن المطلوب من حيث النوع في حدود المسموح به ولكني اتحفظ على قولك عند التسليم فأنت تعرف طريقتي في التعامل يا صديقي أموالي تأتيني هنا واشم رائحتها أولا 

# وحدق فيه مارك قليلا قبل أن يقول له حسنا سادفع لك ثمن الصفقة من أموالي الخاصة على أن تقوم بتسليمها لهم بواسطة نفوذ رؤساءك ورجالك هناك 

# فقال له بيرك لا بأس يا صديقي بهذا الإنحراف عن المتبع من أجل المال ولكن ذلك يتوقف على ما إذا كانت الصفقة ترضيني وتستحق المخاطرة أم لا 

# وابتسم له مارك وهو يقول اطمئن يا صديقي سوف ترضيك بكل تأكيد والآن اسمعني جيداً وأخذ يحدثه عن تفاصيل صفقة القتل والدمار لشعوب لم تأخذ حقها من الوعي الكافي لحفظ اوطانها وحتى حياتها ومقدرات اجيالها 

*# انتهي الجزء الخامس من الرواية مع أطيب تحياتي .... الأديب الدكتور محمد يوسف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق