الخميس، 23 أكتوبر 2025

صاروخ موجه الجزء الثالث....بقلم الكاتب د. محمد يوسف


 #* روايتي العالمية ( صاروخ موجه ) الجزء الثالث ..... لنتحرك نحن أيضا بمشهدنا من محيط الملهي الليلي إلي أحدي النقاط الامنه الحيه في دولة رابعة مجاورة وقد كانت شقه متوسطة المساحة جيده الفرش في منطقة راقيه منعزلة قليلا تسمي بالمنزل الآمن لخضوعها للرقابة الأمنية المشددة والمراقبة بالنظر على مدار الساعة من جانب من يقيمون فيها ومن يؤمنونهم وها نحن لما دخلنا إليها نستمع لأحد ساكنيها يقول لرفيقه ما هي أخبار السيد سيف الدين يا سيد وحيد وهل استقرت له الأمور هناك بين هؤلاء الشياطين

# واجابه السيد وحيد بقوله الحقيقة إن أخبار السيد سيف أكثر من جيده وكما هو متوقع منه يا سيد حسن فعلي الرغم من خطورة المهمة إلا أنه أقبل عليها بمنتهي الشجاعة والحماس وقد ابلي فيها حتى الآن بلاء منقطع النظير حتى أنه يكاد أن يكون مساعد الرجل الثاني بين هؤلاء الملاعين 

# فاوما له السيد حسن برأسه إيجابا قبل أن يتحرك باتجاه نافذة وينظر منها إلي الخارج قليلا مطلقاً من صدره تنهيده تحركت لها أغصان احدي الأشجار المحيطة بالمنزل ثم عاد مواجها السيد وحيد قبل أن يقول له إنها بالفعل مهمة أكثر من خطيرة يا سيد وحيد ولن أزيد إن قلت إنها من أكثر مهماتنا الاخيره خطورة على الإطلاق فلقد القينا بأفضل وأمهر رجالنا إلي عرين من أشرس الوحوش الضاريه بعد مجهودات أسطورية من جانبك أنت ورجالك الأبطال لأنه لم يكن من السهل أو حتي من المتوقع على الاطلاق أن تنجحو في زرعه بينهم بهذا المستوى العالي من الاحترافية  

# فابتسم له السيد وحيد وهو يقول أنت تجاملنا كثيراً اليوم يا سيد حسن فحن لم نقوم إلا بواجبنا وما تدربنا عليه بين أيديكم وفي مدرستكم الوطنية ولكن الحقيقة وحتى أعطي رجالي حقهم انها كانت بالفعل من أكثر مهامنا صعوبة فلو أنكم طلبتم منا أن نقوم بزرعه داخل مخابرات دولة معادية لكان أسهل من هذه المهمة بكثير لأن هؤلاء الشياطين يحيطون أنفسهم بمستويات غير اعتيادية من الخطوط والشراك الدفاعية ناهيك عن شكوكهم المستمرة في كل ما هو حولهم ومن هو معهم والحقيقة أيضا أنه لولا المهارات الشخصية للسيد سيف لكنا ما نزال نحاول إلي الآن ولا انسي أيضا مهارة وحرفية السيده مريم تحسين في التنكر واجاده دور والده السيد سيف المسنه وكيف أنهما نجيا من هذه الحرب المشتعلة بأعجوبة ثم لجأ معا إلي دولة هؤلاء الشياطين ما ساعدنا إلي حد كبير في خداعهم وزرع السيد سيف بينهم فاوما له السيد حسن برأسه إيجابا قبل أن يكمل السيد وحيد قوله ولكننا نحتاج إلي مذيد من التفاصيل حول طبيعة المهمة حتى نستطيع تغطية وتأمين الانسحاب الآمن للسيد سيف والسيدة مريم بعد نجاحهما في مهمتهما وقيام السيد سيف بتصفية هؤلاء المجرمين وهل هو بحاجة إلي أي نوع من أنواع الدعم عند اشتباكه معهم 

# فابتسم له السيد حسن قبل أن يقول له ومن قال لك أن السيد سيف سوف يشتبك معهم لتصفيتهم فحدق فيه السيد وحيد دون كلام ولما رأي منه السيد حسن ذلك ابتسم له مجدداً قبل أن يقول له أنا هنا الآن لكي أخبرك أن مهمة السيد سيف هي أن يبقي عندهم لأطول فترة ممكنة وأن يحاول الصعود إلى مستويات أعلي محسوبة بعناية ليس من أجل تصفيتهم في الوقت الحالي 

# فاوما له السيد وحيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له فهمتك يا سيد حسن إذن فإن مهمة السيد سيف هي أن يجمع الكثير من المعلومات عن هؤلاء الشياطين وعن من يديرونهم قبل أن يتلقي الأوامر بتصفيتهم 

# فاوما له السيد حسن بدوره برأسه إيجابا قبل أن يقول له هذا صحيح ولكنه ليس كل المطلوب ومن هنا تكمن أهمية وخطورة تلك المهمه فنحن نريد أن نجمع من هذه البؤره الخطره أكثر المعلومات خطورة فيما يخص المجتمع الدولي بأكمله لأنه وكما تعلم فإن هؤلاء الشياطين هم من يتوهمون بأنهم يديرون أمور العالم بأسره فمن الطبيعي أن نجد عندهم كنز من الأسرار لا يقدر بثمن الأمر الذي يعطي قيادتنا السياسية السبق في مواجهة الكثير من المخططات السوداء علينا وحتي على جميع منطقتنا الشرق أوسطية وحتى ما يمكن أن نجامل به بعض اصدقائنا من الدول الأخري ولن يأخذ السيد سيف أوامره بتصفيتهم ما دام هو شخصيا بأمان بينهم 

# فاوما له السيد وحيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له لهذا اطلقتم على هذه المهمة إسم ( صاروخ موجه ) وأيضا اختيار إسم الفريد للسيد سيف 

# وابتسم له السيد حسن قبل أن يقول له أحسنت والحقيقة أن السيد سيف هو أكثر من صاروخ موجه إنه قدر هؤلاء المجرمين المحتوم إن عاجلاً أم آجلا المهم أن لا يغيب عن نظركم طرفه عين وأن تواليني بجميع المستجدات أولا بأول وأنا أثق أنكم تبلون حسنا 

# فقال له السيد وحيد اطمئن يا سيد حسن ولكن الن تبقي معنا ليوم أو يومين لكي ترتاح من عناء السفر 

# فابتسم له السيد حسن قبل أن يقول له وهل تعرف أنت أننا نمتلك رفاهية ما قلته الآن وقد أصبح العالم كله على شفا هاويه لن ينجينا منها إلا الله وحده ثم ما يمكن أن تقوم به أنت ورجالك الأخيار 

# فاوما له السيد وحيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له أشكرك يا سيد حسن علي ما تغمرنا به من معنويات عاليه 

# وقال له السيد حسن هذا حقكم وأقل ما يمكن أن نقدمه لكم وأنتم تضعون أرواحكم على اكفكم وتضحون بالغالي والنفيس من أجل حماية وطنكم وشعبكم وقبل أن يعقب السيد وحيد على كلامه بادره السيد حسن وأكمل قوله والآن وحتي لا يفوتني ميعاد الطائره إلي لقاء قريب بإذن الله تعالى ثم صافحه وغادره متوجها إلي المطار عائدا إلى من تكفل الله تعالى بأمنها وامانها. 

*# انتهي الجزء الثالث من الرواية مع أطيب تحياتي ..... الأديب الدكتور محمد يوسف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق