الأحد، 21 سبتمبر 2025

و خرجت من آنية ....بقلم الشاعر محمد محمود البراهمي


 وخرجت من آنية المعنى

********************

وخرجت من آنية المعنى 

إلي مدينة تقويمك الجديد

أبلل شوقي من شفة المطر 

في ادعاء رحيق


تغني على أبوابك صوت 

الشمس

ويرقص الندى على شرفة 

عينين 

أعشقهما في صبوة مقلة شمعة

وأعشق فيهما سماحة نفسي


وأنفلات يقيني في اتجاه فرات

حيث كانت سحابة ظل تأوي

أصابع يدي في عزف مشيئة قدر


وأنا على سطح قلب في لهفة

تتبعهما شاردتين من رسم لوحة    

لونك تسرقان الهدوء

فأعفو عن فرشاة عقلي وآخرى

ضامرة في عقوق رسم


يا قلبي الحائر في عشق نصف 

مشروط 

لم أئتلف النوم على أرصفة الصد 

والعمر يتشظى بين وهن ووهم

والخوف يستبيح عبارات منفية 

من شارات أتجاهي 

ليزعزع الفرح عن طريق الأمنيات 


دس سم اسمك في جسد سنيني

ليموت الغياب


هنالك تحت سقوف السنين عناوين

تعلمت كيف تخترق هبوب الرياح

وتعود تدندن


لكنني لم أستدل على ذعرك في

صفر الظن

وانشطارك لحب فيك غير منقوط 

حتى رأيت أطيافك تتخلف في 

سهو مطر


يا جرحا يئن في حبر قلم

وأنشطار قلب في بكاء سحابة 

تدمع في حياء ظنوني 


حبي إليك لم يستدل على ضوء 

الصبح في تقويم حب

لكنني أستدل عليه الآن 

في سنبلة قمح وقميص يوسف 


لملمت  لك الحب في أعوام 

غير عجاف

ليردني الفرح في سهو جفاء 

ويدب في لهفة أوراقي 

فرحة يوسف


وطيفك الذي تخلف وعاد 

من عنق زجاجة 

ليطفئ جموح أحتراقي في شهقة

مسام 

   الشاعر محمد محمود البراهمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق