أطلت كالصبح والنور
والأمل ...أوصافها
مميزة فريدة...ترفع
راية الحق و التحدي
و الشموخ...أشرق من
آفاقها عظماء صناديد
ينظرون إليها من بعيد
بات الخوف حليفهم
الوحيد لاذوا بالهوان
والصمت...تخاذلهم سارع
إليها...و هم ارتموا
عند أقدام القتلة كالعبيد....
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق