الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

شباب اليوم ....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 شباب اليوم ظالم أو مظلوم

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


   شباب اليوم بيتألم

من الدنيا والحاصل فيها

ساكت موش قادر يتكلم 

 دمـوع العيـون بيخفيـها

....

عمره بيعدي العشـرين 

   والثـلاثـون بيوفيـها

نفسـه ياخد ست الحلوين 

       تهنيـه ويهـنيهـا

....

  نفسه يكمل نص الدين 

   والحياه يسـعد فيـها

  بيحلم أنه بيدق الباب 

  والخطـابه تروح ليـها 

....

   يقابلوا أبـوها والعـم 

وصفات العريس بيشكروا فيها 

يقولـوا لـما نشــوف الأم 

  علشان الشورى بإديـها

.... 

تاجي الام تقول ومالو 

إنشاالله يقسـم ليـها

لكن يا اخونا فهمني 

شهاداته الحاصل عليها

.... 

ورصيـده كام والمـلاكي

عاوزين نعرف موديل ليها 

ويـا هلـترى لـو وافقـنا 

شروطنا هيقدر يوفيها

.... 

  للبنـت فيـلا من بابها 

  ولا حد يخطب عليها

مهر وشبكة واوضة نوم

واغلى ملابس يكون ليها

.... 

وكمان أوضة صالون ومعاها سفرة

وموكيت من الغالي يحمي رجليها

ومفتاح عربية بشـنطتها

خصوصي لاخواتها وليها 

....

لو كان يقـدر على كـده 

 يجي ويطـلب يديـها

أما لو كان فقير الحال 

يشوف له حبايب غيريها 

شباب اليوم ظالم أو مظلوم 

الشريف_أحمد؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق