الأحد، 28 سبتمبر 2025

عندما .....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 عندما الضفاضع تهدر بأصواتها تظن أنها تطرب الأسماع .

وعندما يدع العلم جاهل فعلى الدنيا السلام .

قصيدة العزّة والصمت النبيل

***********

على نغمات بحر المتدارك –

 

وَأَبَتْ عِزَّتِي أَنْ أَرُدَّ عَلَى  

جَاهِلٍ يَزْعُمِ الْعِلْمَ بُهْتَانَا

قَدْ تَعَلَّمَ صَمْتِي لِيُسْكِتُهُ   

فَالصَّدَى أَفْصَحُ الْقَوْلِ إِنْ هَانَا

لَيْسَ يَفْهَمْ مَعَانِي البُحُورِ سِوَى   

مَنْ تَرَقَّى وَنَقَّى لَهُ الذِّهْنَا

كُلُّ مَنْ شَاغَبَ الحُرَّ فِي قَوْلِهِ   

سَوْفَ يُبْدِي لَهُ الحُرُّ سُكْتَانَا

لَا أُجَارِي صِغَارَ العُقُولِ وَمَا   

كُلُّ مَنْ قَالَ شَيْئًا يُجَارِينَا

قَدْ بَنَيْنَا لَنَا فِي السُّكُوتِ رُبًى   

تَسْتَفِيقُ العُيُونُ إِذَا بَانَا

وَإِذَا مَا تَكَلَّمْتُ فِي مَجْمَعٍ   

سَكَتَ الكُلْ ،  لِقُولَي  إِزعَانَا

فَاتْرُكِ اللَّغْوَ يَا مَنْ تُنَاقِشُنِي   

لَسْتَ تَدْرِي مَكَانِي وَمَا كَانَا

كُلُّ مَا قِيلَ فِيَّ افْتِرَاءٌ وَمَا   

نَقْدُهُمْ غَيْرُ صَوْتٍ بِهِ وَهْنَا

فَاصمُتِ الآنَ، إِنِّي سَئِمْتُ كَذِب   

وَسُكُوتِي  مَا كَانَ إِحْسَانَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 28/09/2025

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش 

@الجميع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق