الخميس، 28 أغسطس 2025

لا قلبي ....بقلم الشاعر محمد محمود البراهمي

 لا قلبي تغلف من الغفلة

على رصيف الورق

***************** 

لا قلبي تغلف من الغفلة

على رصيف الورق

ولا الزمان آتي بسبع سنبلات خضر

تغيرن مذاق الملح في فمي

تأسف جسدي كثيرا على عدم

قبول دعوة الإستتابة 

ولكن الخطيئة كان في تعري 

جسدي للشمس

والشارع الذي نهش كسوتي 

بأسنانه 

جعلني الصباح باكيا

أمام أوراق الشجرة 

التي لم تستطع

أن تشبعني نوما وطعاما 

تعذب قلبي في فراغ البرد

حتى عادت النار 

من حصار المطر 

تضحك وهي تلتف 

في أكمام المدينة

لا القرى المجاورة اقتربت 

تروي وجعي الممتد 

بين صدري ونحري

ولا المدينة التي رافقت دمي 

على الجدران أكتفت 

أن تأكل ذراعي 

اليوم العودة للخلف كي أبحث 

عن معطف خطيئة 

لا ترد الدفء الغائب 

من برد الأسئلة

وأنا على ضعفي بقوة الحلم 

أعصر جلود الحزن 

ليسقط الوجع من علياء 

تأسف كثيراً قلبي 

على الزرع اليابس

وقد ضاعت منا يد الغلبة 

علي باب النزوع والرجاء

كلما نسجت في  الأوردة زهرات

من بنات من الدم الأبيض

كن كرائعات الحوريات 

في وجه الروح 

تستحي من الحياء 

أكثر من عشق يلتهم

من شراب الحديث العذب

لم أشأ غير ضحكة من بلور 

من فم الحياة 

ينضح من بسمة جديدة 

تلتهم غضب السماء

لتبقى نجمة السماء الغائبة 

مثل فجر يلتف حول بركته 

كل النساء

على ملتقى لم يدخل 

غرف الجروح

وأنا في كل الحكايات كأس

غاب عنه شراب صوتك 

ولم تنشف غيومي

 الشاعر محمد محمود البراهمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق