الخميس، 17 يوليو 2025

بلغني ....بقلم الشاعرة دانيا علي

 بلِّغني، أيها العاشقُ العتيد،

ذو الرأيِ العنيد،

أنّ هناك قلبًا سجينًا بين الصخور،

يترقّبُ لمحةَ أملٍ من بعيد،

يُخرجه من سجنِ الجليد…

ولكن…

وفي “لكن” ألفُ معنى،

من الأحلامِ والوعودِ ما يتحقّق،

ومنها ما يبقى في الخيالِ البعيد

فقد طالَ الانتظارُ على الضفاف،

وجفَّ الحنينُ على الأكتاف،

وباتَ الصوتُ يضيعُ في الصدى،

كأنّه رجعُ ناي ٍّتحتَ الغمامِ 

فهل يُجدي نداءُ المشتاقين؟

وهل تصحو القلوبُ إن ماتت السنين؟

أم نكتفي بأن نحيا على الأطلال،

نُرتِّقُ وجعَنا بالحكاياتِ والاحتمال؟…


دانيا علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق