منذ ُ بواكير
الإشتياق ..
وأنا أبحث ُ
في عينيها
عن صور ٍ.
لجنائن ِ اللّمى
في شَفتيها
الباحثتين عن
أغادير العطش ِ
وما تبقى..
من ذبول الفرات
في عيون
مريديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق