"ظلالُ الحُبِّ الساكن"
قـل للسُّهادِ: أما آنَ المدى سكنــا؟
فالعينُ مذ فـارقَتْهــا الروحُ تُدنيني
أمشي على ظلِّ من أحببتُ متئـدًا
كأنّ شوقيَ دربٌ غيرُ مأمــونِ
هذي يـدي، فـإذا لامستُ أغنيـةً
تهشُّ في القلبِ أحزانُ السكاكـينِ
لي سُهدُ مجنونِ ليلى، غيرَ أن لـهُ
عذرُ البريءِ، ولي وجهي بلا ديـنِ
أنا ابنُ من مدَّ أحلامًا على قلقٍ
كأنـهُ البحرُ، لا يُهدى ولا يُلينِ
إن قُلتُ إني نسيتُ الحبَّ، كـذّبنـي
ضحكُ العيونِ على جُرحي وتكويني
كم مرَّ طيفُكِ بي، حتى غدوتُ أنا
كالرملِ، يحملُ في الأعماقِ سِكّينِي
فلتشهدِ الريحُ، إنّـا كنـا نُشابهُهم
قومًا تلاقوا على نارٍ وسكّينِ
نذرتُ حزني لأوجاعي، فصار لـــهُ
طَيفٌ يُؤمّنُ بابَ الحُبِّ بالحينِ
يا من رأيتُكِ في صدري بلا جسدٍ
كأنّكِ الآنَ بعضُ الحلمِ يسريـني
#احمد_العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق