*في انتظار الأمل*
حتى لا يصمت المعنى ويضيع الطريق
على سطر ساخر، تنتظر الحروف نهاية مطاف الكلمات، حتى لا تقتلها ضحكة وجع القلب. يتجدد حبس الآهات، وتجفف دمعة بالأحداق لتستوعب أحداثًا عصفت رياح الزمن بها.
ضاع السؤال الذي يطرح
نفسه: هل من أمل؟
في زحمة الأفكار، تتصارع الأماني مع الألم، لكن يبقى هناك بصيص ضوء يتلألأ في أعماق الروح. إنه الأمل، رغم كل الصعاب، يظل موجودًا كنجمة في سماء حالكة.
فلتكن الحروف هي جسرنا نحو الفجر، ولتكن الكلمات شجاعة تتحدى كل ما يقف في طريقها. نكتب، نرسم، نحلم، ونسعى نحو غدٍ أفضل، حيث تنمو الأزهار من بين الشقوق، وحيث لا تُقتل الضحكات مهما كانت الأوجاع.
الأمل موجود، ينتظرنا لتجديد العهد معه، لنستمر في الكتابة، في الحياة، وفي الحب
فكريه بن عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق