ظلّ المطر
أرجوكِ.. ابقَي لا تُنهي ربيعنا
إن رحلتِ، ستقوم في داخلي القيامة
ولن ينبت في تراب قلبي
إلا ظلّ المطر
وسيتوقّف نبضي
حين تمرين من داخلي ولا أراك
رجاءً .. لا تتحدّثي عن الألم
ولا تفتحي صفحات الماضي
دعي الذكرى تبقى
وانسي ما مضى من وجع
لا توقظي عيني هذه الليلة
برؤى كانت تسكن فيها ملامحك
ولا تجعليني أفكّر في مساءاتٍ
كنتِ فيها تقبّلين صورتي
أرجوكِ…
لا تُدخلي الحب في قائمة الذنوب من جديد
في داخلي شمسٌ
ما زالت تبحث عن غدٍ من وصال
لياليّ ثابتةٌ، لا تعود صباحًا
لكن ابتسمي..
أريحي هذا الجفاف من دمعةٍ كانت تنتظر
لا تمزجي في عيني حزنًا جديدًا
اجعلي من قصتي معكِ
أسطورة تليق بعاشقَين
عودي حلمًا،
وكوني الحضور في منامي
رجاءً… أنشدي لحن هذه القصيدة
غني نوتاتها بهدوء
سمير كهيه أوغلو
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق