وذات َ فرح
جاسم محمد الدوري
قصيدتي ما زالت
تشكو ألم َ المخاض ِ
فقررت ُ أن
أترك َ هناك َ حروفي
وأحرر َ الطريق َ
من عبء ِ السفر ْ
ما عاد َ هناك َ
من يستحق ُ الإنتظار ْ
الكل ُ بلا جذوى
سأحررُ نفسي أولا ً
من كل ِّ الوعود ِ
وأجعل ُ الزمن َ
ذات َ فرح ٍ
يحاول ُ أن يدور َ
في دائرة ٍ مفرغة ٍ
وأن لا اغفر َ لأحد ٍ
رغم َ التوبة َ
سأجعل ُ الكل ُ
ينتظر ُ بلا جدوى
حتى عقارب ُ الساعة ِ
أجعلها تدور ُ بلا فائدة ٍ
فالعمر ُ ليس َ لعبة ً
بيد ِ الجهلاء ْ
المواعيد ُ لها قدسيتها
والعهد ُ كلمة ُ شرف ْ
قد ْ تستهوي هذا.... أو ذاك
فقررت ُ أن أنسى
كل َّ الأخطاء
وأرمم ُ جرحي
من ورم ِ الأبناء ْ
حتى لا الوم َ نفسي
ذات َ وجد ٍ
فأنا تشربني اللهفة ُ
ووجع ِ الأيام ِ
على حد ٍ سواء ْ
مثل َ كأس ِ لوعة ٍ
بذاك َ الحنين ِ
عند كل ِ مساء ْ
وبلا همس ٍ أو حراك ٍ
تداعب ُ أوصالي
تلك َ التي مزقتها
مواعيدك َ المؤجلة ٌ
من قبل ٌ أن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق