مضى عامان... مازالت
منتظرة بزوغ الفجر
لم تر لهم أفعال
و لم تسمع لهم أصوات
بات شعارهم التخاذل
و الهوان و الصمت
أولئك ليسوا كالاحياء
بل أمسوا كأنهم أموات
عدنان درهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق