جلوس بألف معنى....
عجزت مرارا أن أضع النقط مكان الفواصل
حتى أنه ضاع حقي و البعض يحسبه أنه يتفضل علي به
حقا، الآن صرت معافا سالما، لكن لست كما كنت سابقا
فقل للذين تمادوا في أذيتي، كنا أغصانا
من شجرتكم و عدنا لكم فؤوسا
فلا تنسوا أن رصيد سبعين عدرا لكم قد نفذ
و سأكتفي بالابتسامة في وجوهكم ، لأنها صدقة
علها تنجيني من شر بطشكم
و غدركم
و حسدكم
و مقتكم
.. و سأدعوا لكم بالشفاء لأنكم مرضى
و هذا حق علي لكم.
أبو سلمى
مصطفى حدادي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق