*متاهة الشرود*
احدق فى متاهات الغياب
بحثاً عن نفسى الضائعه
انتظر على قارعة النسيان
رحيل ماضى من الذاكره
سجينة كلماتى اتمحور فى ذاتى
اطوف بأركان نفسى أهاتف صوتى
اناجى الصمت تمردا علي آهاتى
الوذ بوحدتى احضن بها اسرارى
وحدي أنا من يتقوقع
في متاهة الشرود
أفرد أجنحة الأحلام
وأحلّق عبر بوابة النسيان
أملاً أن تحملني رياح
من أرض الواقع إلى سماء الخيال
حيث أغزل ثوبًا يُبدّل حظ الأيام.
أبحث عن بصيص نور
في عتمة هذا المسار
أرنو إلى الأفق حيث يتراقص الأمل
كأنجمٍ بعيدة
أرسم على جدران الذاكرة
لحظات فرحٍ مسروقة
وأناشد الزمن أن يمنحني
بعضًا من السلام
فهل تشرق شمسٌ جديدة
بعد ليلٍ لا ينتهي؟
أم تبقى الأيامُ
تدورُ في فلكِ المعاناة؟
لكنني رغم كل شيء
أؤمن بأن للفجر وعدًا لا يخلف
وسأصنع من أحلامي قناديل
تنير دربي وأمضي…
نُسجت من نُجوم
تشقّ العتمة بسيف النور
وتحمل قلبها مشتعلاً
كأغنية لا تنطفئ
حتى تعيد للحياة لونها…
وللخيال عرشَه المفقود.
فكريه بن عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق