الثلاثاء، 10 يونيو 2025

لما شفته ...بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 لما شُفْتُهُ فِي الضُّحَى

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


      شُفْتُهُ فِي سَاعَةِ ضَحَاوِي

      وَبِسُـرْعَةٍ قَلْبِي لِقَلْبِـهِ لَانْ

       مَزَحَ مَعَايَ وَكَأَنَّهُ حَـاوِي

      سَحَرَنِي مِنْ يَوْمِهَا وَبِلَانْ

.....

         أَوَّلَ مَا شِفْتُهُ حَنَّيْتُ

           وَكَلِمَةً مِنْهُ اِتْمَنَّيْتُ

       وَلَمَّا ضَحِكَ مَعَايَ جُنَيْتُ

       شَعَرْتُ بِجِسْمِي نَارٌ جَانْ

.......

      عَقْلِي وَأَفْكَارِي وَدَّعُونِ

    بَقَتِ النَّاسُ مَجْنُون يُوعُونِ

       رَبُّكَ أَبْطَلَ سِحْرَ فِرْعَوْن

  اِدْعُوا لِي يُبْطِلَ سِحْرَهُ يَا إِخْوَانْ

......

  وَكُلَّمَا يَجِيبُوا لِي عِلَاجٌ يَخِيبُ

جَابُوا لِي شَيْخًا مِنَ الْأَزْهَرِ طَبِيبُ

       وَحَاخَامًا مِنْ تَلِّ أَبِيبَ

       وَالْقِسِّيسَ مِنَ الْيُونَانِ

#لما_شُفْتُهُ_فِي_الضُّحَى

#الشريف_أحمد؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق