الأحد، 8 يونيو 2025

العيد ....بقلم الشاعرة عقاد ميلودة

العيد في المغرب هذه السنة 


العيد مفاده  التقرب لله قربانا 

والواقع ضرورة الضغط بالضغط حرمانا 

القرار الملكي السامي أتى ميزانا 

ولضبطه إلتزام الكل فالشرع تعاونا


كانت المفاجأة فرحة المواطن العادي

  وتلاحم مغاربة العالم بالتضامن وطنية 

فالسياسة الإقتصادية لصالح الضعيف السنة المقبلة 

والإعفاء رحمة وراحة من الأضحية 

الغلاء عرفته اللحوم بشتى أنواعها 

والأضاحي السنوات الأخيرة عرفت نقلة صاروخية 

 سنوات الجفاف أهو صعود ثمن العلف ؟!

فالأسواق دائمة الرواج فأين الإشكالية ؟!

تم الجرد للمواشي ومن تم الإعفاء

فانخفض ثمن الخروف وحتى الحولية 

و اللحم تراجع بنسبة مئوية 

المواطن المقهور فرح وارتاح 

على الأقل نقصت عليه المسؤلية 

ظهرت وجوه الشناقة وأصحاب الشكارة 

كان الصراخ عندها بفشل العملية 

البيع بخسارة..و الربح طول السنة 

فالمواطن البسيط من يؤدي كل ضريبية 

فلا ينجو من طوفان الغلاء 

حتى من يلجأ للأسواق الأسبوعية 

فلا جودة لبعض اللحوم لدى البعض 

 لما يطهى وكأنه قطعة بلاستيكية 

إلا أن الشراهة على الجزارين 

في الأيام الأخيرة حولت المسرحية 

لارتفاع ثمن اللحوم وفق الطلب 

أليس ذاك هو التخلف والرجعية 

فلا خير فيمن يشجع على الازدحام 

ليرفع الأسعار والمناسبة معفية

غريب بين الغرباء من يدخل للأسبقية 

فلتحيا الجهود الساهرة بتفان وأمنية 


بقلم عقادميلوة 

المغرب الحبيب 


5/6/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق