الأحد، 1 يونيو 2025

ضربتين توجع ....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 ضَرْبَتَيْنِ تُوجِعْ فِي الرَّأْسِ

خواطر أغاني الأسواني

الشـريف_أَحمد؏الدايم


    قَالُولِي رَبُّكَ بَعْدَ الْبَأْسِ بِيعِيّنْ

      عُمْرِي مَا ضَيَّقْتُهُ بَسْ بِعَيْنْ

مَاتَتْ بِنْتِي وَبَعْدِيهَا وَلَدِي بِأُسْبُوعَيْنِ

       فِي الرَّأْسِ بِتُوجِعْ ضَرْبَتَيْنْ

......

       الصِّحَّةُ أَتْلَفَتْ بِعَيَاهَا لِي

       فِي أَوْلَادٍ تانِي بَرَاعِي لَهَا

الْوَلَدطَلَّقَ مَرَّاتَهُ وَالْبِنْتُ جَاتْنِي بِعِيَالِهَا

       فِي الرَّأْسِ بِتُوجِعْ ضَرْبَتَيْنْ

......

       مِنَ اللَّهِ طَلَبْتُ الرَّحْمَةَ لِي

       الْعَذَابُ مَعَايَا وَالرُّوحُ مَالِي

         فَقَدْتُ وَلَدِي ورَاحَ مَالِي

       فِي الرَّأْسِ بِتُوجِعْ ضَرْبَتَيْنْ

......

  ويَعْقُوبُ قَالَ مِينْ غَيْرُهُ يَحُسُّ بِي

         وَمُحْتَارٌ بَيْنَ شِمَال وَيَمِينْ

       فَقَدْتُ يُوسُفَ وَأَخُوه بِنْيَامِينْ

         فِي الرَّأْسِ بِتُوجِعْ ضَرْبَتَيْنْ

#الشـريف_أَحمد؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق