السبت، 7 يونيو 2025

اعتذار ....بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥إعتذار♥لكل♥الأعياد♥


تأتي التهاني بقدوم العيد ويغنون

فأنظر لامتنا كيف أكون سعيداً وهذه الهموم

فهل أهلي بفلسطين معنا يحتفلون

بتدمير البلاد وقتل العباد فكيف سيسعدون

وأطفال بجديد الثياب لا يلبسون

وأهلهم فُقدوا  أيحتفلون بالعيد  ويفرحون

ويا تُرى أهلنا برفح ماذا يفعلون

دمروا غزة وقتلوا وسيظل الكيان يقتتلون

فكيف نعيش عيد وقومنا يصارعون

حفدة القردة قتلة الأنبياء وهم مستقرون

وعرب أكثر عدد وعُدة ويحزنون

فلا يملكون الإرادة ويقولون وهم كاذبون

ويأتي للكيان المدد وبه يقتلون

وتركنا أهلنا للموت ونحن سعداء راضون

يكفي الأمان وكلنا بالحياة مسالمون

نجحت أمريكا أن تزرع بين العرب الظنون

لما جعلت بعض العرب متأمرون

أتحتفل البلاد بالعيد وبعض أهلها خائفون

فأهل الشر قتلوا الأمان والأمنون   

وخربوا وحرقوا وشردوا  الأهل الطيبون

ودمروا لنا البلاد وهـم يضحكون

وندعو أهلنا للصبر فلا نملك  إلا السكون

سرقوا العيد وسرقوا الأمان يا أمنون

وسار الأطفال شيوخاً وسادت بالبلاد الغيوم

سَرقوا بسمات البنات لأنهم ملعونون

فمن يهدم ويشرد الأهل العزل قومٌ مجرمون

تمنينا أن يأتي العيد ونحن فرحون

والعيد خَلقهُ الله لنسعد به والخلق يسعدون

فكيف نضحك اليوم والبعض يبكون

واللوم لعرب عملاء لانهم ساعدوا الغاصبون

وساد بيننا الخوف  فالكل خائفون

ولا نملك إلا الدعاء وأصبحت البلاد سجون

فهل سيأتي العيد والأطفال يمرحون

عندما سيأتي جيل لا يخاف لأنهم مؤمنون

سيأتي السلام للعرب وأبداً لا يحزنون 

فسلامٌ للعربي بكل زمان وبكل مكان يكون


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق